عشان انت مصرى لازم تعانى وتفقد كرامتك بكل المعانى وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى واوعى تصدق كلام الاغانى بتاع الحضاره وكانى ومانى ده كله هجايص مايدخل ودانى
الأحد، 25 ديسمبر 2011
عن زهره مصر ( سميره ابراهيم )
للاسف مقبلتهاش. بس لحسن حظي انها بنت بلدي
في البدايه اول مسمعت عن كشف العذريه اللي حصل لبنات و سيدات تم القبض عليهم في فض اعتصام 9 مارس. كانت كلها اخبار بلا مصدر. فعلا كانت كارثه بكل المعاني ان اولا الجيش يقوم بالقبض علي مدنين و بالاضافه الي التعذيب داخل السجن الحربي يتم ارتكاب جريمه اخلاقيه و انسانيه و فعل قد يصنف علي انه جريمه حرب اذي ارتكب ضد اسري العدو فما بالك بمواطنات مصريات.
مأخرا عاده ما يتم ألقاء اللوم علي الفتاه صاحبه مثل هذه الدعوي في اي سلوك جنسي شاذ يتم ضددها و يتم اختلاق اعذار و مبررات للجاني قد تصل الي ان ظروف البلد الاقتصاديه مثلا هي التي اضطرته للتعدي عليها بما ترتديه او بسلوك تعمدته. او السؤال عن سبب تواجدها في المكان الذي تم الاعتداء عليها فيه و ينتقل الموضوع لهجوم نفسي علي الضحيه و التعاطف الشديد مع الجاني ده الي جانب ان الجاني في القضيه دي هو المؤسسه الحاكمه بغض النظر عن اننا بنتكلم عن الجيش و الاحترام الذي يصل الي العباده العمياء لكل من يرتدي الزي العسكري. احترام مش هيسمح بمحاوله فهم ما حدث. و اكيد لو تم اثاره القضيه رأي الشارع مبدأيا هيكون يأما تكذيب للحدث و تصنيفه علي انه محاوله بائسه للتفريق بين الجيش و الشعب عشان الموضه اليومين دول ان تسليط الضوء علي تجاوزات اداره المجلس العسكري حتي السياسيه بتتصنف كده. و البعض ممكن يصدق القصه و يبدأ يخلق المبررات اياها .. من عينه ايه اللي منزلهم التحرير... و ابتعدوا عن مواضع الشبهات. او انهم فتيات و سيدات تم القبض عليهم في اوضاع مخله للشرف..لان اول تصريح للمجلس العسكري بعد فض الاعتصام بمساعده البلطجيه و القبض علي المعتصمين و ترحيلهم الي السجن الحربي... انه تم القبض علي سيدات و فتيات داخل الخيام مع الاولاد, في تلميح ظريف انهم كانو بيمرسوا الزنا ( تم قذفهم بلا ادله و في وسائل الاعلام الحكومي و من عضو بارز في المجلس العسكري و هو يرتدي الزي العسكري الوطني و بلا حياء).... و تم ضبط عبوات مولتوف و اسطونات بوتجاز في نفس الخيام اللي بيتم فيها ممارسه الرذيله. و بكده فقد المقبوض عليهم سواء ذكور او اناث تعاطف الشارع و حتي القدره علي انكار تصريحات السلطه الحاكمه اعلاميا بنفس الشكل الذي تم به اتهمهم. و طبعا محدش اهتم هل تم اجراء تحقيقات قبل هذا التصريح الاعلامي العسكري و من هي الجهه المحققه و هل انتهت التحقيقات ام لا.
فكره فتح احد المقبوض عليهم للقضيه بعد اطلاق صراحها و الحديث عن تجاوزات توضح شذوذ واضح في عقيده افراد عسكريين تعاملو معها و مع باقي المقبوض عليهم في السجن الحربي و عدم احترامهم لما يسمي شرف الجنديه ولا حتي شرف الانسانيه في مجتمع شرقي بيدعي التدين المفرط.. كان شئ بالنسبالي شبه مستحيل
اللي حصل بلا اي تزويق اسمه هتك عرض... و لم يتم علي سبيل الخطأ او تجاوز فردي بالعكس من بعد سماعي للشهاده سميره ابراهيم والتي أذا لم تكن صادقه 100% لم يكن لها القدره حتي سرد القصه في خيالها لا رفع قضيه ضد الجيش . و ما تبعه من تصريح عسكري تأكدت انه فعل منظم و محسوب تماما و متعمد للممارسه تعذيب نفسي بينجح تماما في كسر و التنكيل اي سيده علي كوكب الارض.
اولا في مداخله احد الوكالات العالميه الاعلاميه لاحد اعضاء المجلس العسكري لم ينكر كشف العذريه, بل علي العكسر تكلم و بكل ثقه انه اجراء روتيني عسكري لضمان ان لا يتم اتهام الجيش بعدها بهتك عرض المقبوض عليهن و انه يجري للحفاظ علي سمعه الجيش كمؤسسه وطنيه.الغريب ان وصف ما حدث هو هتك عرض المقبوض عليهم بمعني الكلمه ( يعني بيتكلم علي انها احد عقائد الجيش المصري و لا يوجد داعي للخجل منها لانها من صميم عملهم ) و ده بيأكد انه فعل جماعي مش خطأ فردي.
اي نوع من الجيوش اللي بيعترف فيه قاده الجيش انه بيتم هتك عرض المقبوض عليهن و حتي لو كن اسري جيش العدو...ممكن يكون جيش مرتزقه لكن لا يمكن ان يكون جيش نظامي وطني.
هنفترض انه روتين ذي متفضل احد مرتدي الزي العسكري و هو يبرر ما حدث للاعلام العالمي. حد سمع قبل كده عن تفتيش ذاتي (مش هنتكلم عن كشف عذريه) بيتم لسيده من قبل رجل. مش هنتكلم عن العالم العربي و الاسلامي هنتكلم عن العالم كله بشرقه و غربه بمختلف ديناته و حتي من ليس له دين. ده الي جانب ان لو اقرينا ان كشف العذريه ده روتين و دي حاجه تعد علي انها عمل اجرامي ,معروف للجميع ان هناك مستشفيات خاصه بالقوات المسلحه و بها طبيبات ممكن يقومو بالمهمه الوطنيه دي ..... فما معني ان يتم تعريه الفتيات في غرفه بلا ابواب و يقوم بعمل هذا الروتين العسكري الظريف ملازم ... امال ايه المشكله ان البنات و الولاد كانو بينامو مع بعض في الخيام( ده لو افترضنا ان كلام سياده اللواء مش كدب لانه بلا دليل و غير صادر عن جهه التحقيق المسئوله عن قضايا الدعاره)؟ انا شايفه اننا مجموعه بشر معندناش ادني مشكله في موضوع الشرف ده... الموضوع كله بيأكد للعالم كله اننا مجموعه من المنحلين و المرضي النفسين و مؤسسات الوطن هي مجموعه ماجورين بلا عقيده انسانيه مش هنقول وطنيه. وسلوكنا الطبيعي سلوك تشمئز منه حتي الحيوانات.
مصر دوله احتلت من جيوش اجنبيه في التاريخ الحديث ذي فرنسا و انجلتري و كانت المرأه تكافح الي جانب الرجل ضد الاستعمار و لم يكتب التاريخ حادثه واحده مشابهه علي اختلاف وسطهم الثقافي و عقيدتهم الدينيه...
الافعال دي و تقبلها و الحديث عنها في مشهد يشبه التباهي كارثه في حد ذاته. و أذا كان الخوف دائما الان علي وحده الجيش لانه اخر مؤسسات الدوله المتماسكه كما يظن البعض (و بعد مرور ما يقرب العام نجد كل مؤسسات مبارك قائمه و تعمل في تناغم ). تماسك مؤسسه وطنيه علي اخلاق و مبادئ ذي دي ما هو اللي سقوط للوطن. وما هي اللا مسأله وقت.
سميره بنت صعيديه.صعيد مصر بيئه صارمه. الكلام في مثل هذه المواضيع شئ من المستحيل. ما بالك بقضيه تكشف الوجهه الحقيقي لمؤسسه تقود البلاد حاليا و اقل ما يقال ان حديثها سيقابل بالاستنكار و الهجوم و استباحه خصوصيتها اعلاميا.
ابتدت حديثها . ان الحديث او حتي تذكر ما حدث لها اخر ما تتمناه في الحياه و لكنها مضطره ان تتحدث عنه و الي العالم و ان تتحمل العذاب النفسي حتي تحمي غيرها من المصريات ان تمر بنفس المعاناه.
ان تتحدث فتاه لا حول لها ولا قوه عن محاوله حمايه ابناء وطنها في وقت تكون عقيده جيش هو استباحه اعراض النساء. تناقد ممكن يصيب اي مستمع بالذهول.
لا تنظر الي عدسات الكاميرا. تحاول ان تسرد الاحداث بتماسك يمنعها ان تبكي لتبدي ضعفها و صدمتها او حتي قله حيلتها بعد مرور 9 شهور كامله.
تحكي عن لحظات اليأس التي كانت تتمني فيها الموت. تتحدث عن ان ما حدث لم تكن وحدها المجني عليها فيه, و لكن ما حدث قد اخرس الباقيين و يمكن الي الابد. و هي وحدها من يلاقي الان مصير الحديث عما حدث.
تتحدث عن انها وثقت في القضاء المصري و تقدمت بدعوي لتثبت حقها و لتجنب الاخريات مثل ما حدث. وانها تتلقي تهديدات بالقتل و لكنها مستمره و لن تتنازل.
دعم سميره ليس فقط حمايه لها. حمايه لنا جميعا. حمايه لشرف مصر.
النطق بالحكم النهائي في قضيه سميره ابراهيم بالمحكمه الاداريه العليا بمجلس الدوله يوم 27 ديسمبر 2011 هو شأن عام يجب علي الجميع اعتبارها قضيه مصيريه مصريه و ليست شأن خاص لسميره او غيرها....
في وقت قد اكره وطن فيه من ارتكب مثل هذا الفعل و تباهي به و فيه من انكر ان يكون قد حدث, و فيه من برره... ومنهم من استمر في صمته.. تعيد سميره ابراهيم ثقتي في وطن هي تحميه.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق