الأحد، 14 أغسطس 2011

بيان ائتلاف القوى الإسلامية حول الإعلان الدستوري 14/8/2011


الامضاء
الهيئه الشرعيه للحقوق و الاصلاح. الدعوه السلفيه بالاسكندريه. جماعه الاخوان المسلمين . حزب الحريه و العداله(الاخوان). حزب النور(السلفيين). جماعه انصار السنه المحمديه.الجماعه الاسلاميه. مجلس شوري العلماء.رابطه علماء اهل السنه.جبهه الاراده الشعبيه.ائتلاف شباب مصر الاسلامي.حزب الاصلاح. حزب الاصاله(محمد حسان).حزب البناء و التنميه.
طبعا كده في اجماع عام من التيار الديني لرفض الوثيقه الدستوريه و ده مش غريب لانهم كانو بيسعو لوضع الدستور. العريب انهم ظهروا ككتله وحده و لم ينضم ليهم اي تيار او حزب قومي او مدني. فظهر الرفض بمظهر اسلامي خالص.
و بدايه كلام المتحدث الموجهه للمجلس العسكري ان هذه الوثيقه ترجعنا لعصور الديكتاتوريه. و العريب و العجيب لم نري اي اعتراض من نفس الجهات علي اداء المجلس العسكري الديكتاتوري المنفرد في اصداره مجموعه قوانين تنظم الحياه السياسيه و الاقتصاديه علي شكل فرمانات عسكريه. بدايتا من مخالفه نتيجه الاستفتاء و اضافه اكتر من 50 ماده دستوريه و تعديل مواد من التي تم عليها الاستفتاء و اصدار اعلان دستور مؤقت ,قانون تجريم التظاهر و الاعتصام و قانون المشاركه السياسيه و قانون الاحزاب و قانون البلطجه الذي تم فيه اقرار عرض المدنين امام القضاء العسكري بتهمه البلطجه.اعلان الميزانيه بلا نقاش و التي كانت تعرض علي مجلس الشعب و تقيم كل بنودها و عن الحديث عن الحريات, الاعتداء علي المسيرات السلميه و فض اعتصامات التحرير بالقوه و عرض الناشطين السياسين علي محاكم عسكريه.
كل هذه الاحداث لم نري بيان واحد يتحدث عن الاراده الشعبيه والديموقراطيه. فما المقصود بالديموقراطيه و الاراده الشعبيه التي يتحدثون عنها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق